كورونا

التلاعب بنتائج فحوصات الـpcr فضيحة الفضائح جنوباً ، وفي صور تحديداً

# جنوباً *مافيات ال pcr تغزو مختبرات صور* ، ولأن لا جريمة كاملة ، وقع السماسرة والمنتفعين والمتاجرين بمصائب اللبنانيين و بصحتهم ، في شر اعمالهم وأنكشفوا اذ كانت ضحيتهم طبيب وصاحب اختصاص فانفضح المستور !!!

 

# وفي التفاصيل ، شعرت إبنة أحد أطباء مدينة صور بإرهاق و حرارة مرتفعة ، فاصطحبها الوالد الطبيب إلى أحد المختبرات ذات الصيت الحسن، و أجرت الإبنة فحص *pcr* و جاءت *نتيجتها إيجابية ؟؟* فأحضر الوالد الطبيب جميع أفراد أسرته ومعهم العاملة المنزلية و أجرى الجميع فحوص pcr وكانت نتائج فحوصاتهم إيجابية…ولأنه طبيب و صاحب علم ، و لم تظهر عليه وعلى باقي أفراد العائلة أية عوارض ، و حتى إبنته التي عانت من ارتفاع حرارة و إرهاق ، تحسَّنت خلال 24 ساعة ، عاد و اصطحب الجميع إلى مختبر آخر ، و أجروا فحوصات كورونية جديدة ليتبيَّن أنَّ *فحوص الجميع سلبية بمن فيهم الإبنة التي تحسَّنت*. واتَّصل بصاحب المختبر الأول و هدده بمقاضاته بجريمة الغش الصحي.

 

# و قال له أحد موظفي المختبر والذي تربطه علاقة قرابة ، أنَّنا نصدر نتائج إيجابية للجميع ، و ذلك لسببين :

 

▪︎الاول : لفرض الحجر و عدم الإختلاط و خلق نوع من الخوف من الإصابة.

 

▪︎الثاني : لإعادة الفحوصات بعد اسبوع و بذلك تزداد أرباح المختبر.

 

# وبعدها اتصل أحد الأطباء بالطبيب صاحب الشكوى و طلب منه نسيان الامر، بحكم الزمالة ، وصباح امس رنَّ جرس باب منزل الطبيب ، و فتحت العاملة المنزلية الباب ، ليسلمها شاب ظرفاً فيه المبلغ الذي دفعه الطبيب *( ثمن فحوصات ال pcr الأولى )*.

وفي فضيحة أخرى ، تمَّ إثبات إصابة شاب جنوبي بالفيروس وتبين له انه شفي منذ اسبوعين وعندما اخبر طبيبه بذلك ، طلب منه إحضار نسخة من الفحص الاول !! و لكن لم يجد في كومبيوتر المختبر أي إسم له، و قال له الموظف المسؤول بأنه *لم يجر فحص pcr* عندهم ، وعن نسخته بنتيجة الفحص ، قال المصاب بأنه تبلَّغها هاتفياً 📞 ويشرح موظف في مختبر بالقول إن : بعض الموظفين يجرون *”فحوصات وهمية”*، ويقبضون ثمنها ، ويقنعون صاحب الفحص بأنهم سيبلغونه بالنتيجة عبر الهاتف📞 ، حتى لا يعذبونه بالحضور ، و طبعاً ، سواء كانت النتيجة سلبية أم إيجابية فلا داعي لأخذ نسخة بذلك.

 

*وانتشرت أخيراً ظاهرة إجراء فحوص ال pcr في المنزل أو في السيارة في موقف المختبر ، ما يخلق فرص جديدة للغش و التلاعب !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى