تونس في 29 -01-2021
يتابع التيار الشعبي باهتمام بالغ التطورات الخطيرة المتعلقة بمحاولة الاعتداء على مؤسسة رئاسة الجمهورية بقطع النظر عن الأسلوب والهدف الرئيسي من ذلك والجهة التي نفذت هذه الجريمة الخيانية العظمى.
إن حزب التيار الشعبي الذي تعرض للإرهاب السياسي من خلال اغتيال أمينه العام الأول المؤسس الشهيد الحاج محمد براهمي من طرف العصابات التكفيرية،يؤكد على:
1- ادانته لهذا الاعتداء ويعتبره محاولة لضرب استقرار البلاد وإغراقها في الفوضى ودوامة العنف في ظرف بالغ الخطورة والتعقيد.
2- أن هذه المحاولة تعد اختراقا خطيرا للأمن القومي التونسي ولا يمكن إلا أن تكون عملية وظيفية لمصلحة أعداء تونس والأمة العربية.
3- كامل استعداده للدفاع عن الوطن وكيانه أمام كل المحاولات الغادرة لإلحاق الضرر الفادح بتونس وشعبها ومؤسساتها.
4- أن نفس العصابات التي اغتالت الشهيدين شكري بلعيد والحاج محمد براهمي وكل المدنيين والأمنيين والعسكريين مازالت السبب الرئيسي والعامل الأساسي المسخر لإسقاط الدولة وترهيب المجتمع وبث المخاوف والفوضى وتقسيم التونسيين في الوقت الذي تنتفض فيه غالبية المتضررين من أبناء الشعب ضد منظومة الحكم التابعة والفاسدة.
5- دعوة الشعب التونسي وقواه الوطنية لليقظة التامة ومواصلة النضال من أجل الدفاع عن السيادة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وبذل كل الجهود من أجل بناء مؤسسات صلبة وراسخة قادرة على حماية الوطن وسلامته.