أخبار لبنانية

الشارع يغلي من جديد: حجارة وقنابل في ساحة النجمة قطع طرقات واقتحام سوبر ماركات

مرة جديدة يشعل دولار السوق السوداء الشارع، فبعد تخطيه عتبة الـ 12500 ظهر اليوم ما دفع المؤسسات والمحال التجارية في المناطق الى اغلاق ابوابها مطلقة جرس الانذار، تحركت مجموعات من مختلف المناطق في الشوارع والساحات. وشهد وسط بيروت تظاهرة حيث عمد عدد من المحتجين الى إزالة جزء من الساتر الحديدي الموجود أمام مدخل ساحة النجمة وقاموا برمي الحجارة فوق الحائط الإسمنتي ما دفع شرطة المجلس الى رمي القنابل المسيلة للدموع عليهم وارغامهم على الابتعاد.
الزخم عاد الى ساحة الشهداء بعدما نَصَبَ عددٌ من المحتجين أول خيمة في المكان احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والمالية والسياسية، بالتزامن مع حركة مناطقية واسعة حيث توزعت خارطة الطرق المقفلة ضمن بيروت بين كورنيش المزرعة بالاتجاهين والمنارة مقابل النادي الرياضي وتقاطع قصقص والكولا وجميع الطرقات المحيطة بساحة الشهداء والبربير باتجاه المتحف. وفي محلة الروشة، تم قطع السير عند تقاطع المدينة الرياضية بالإتجاهات الأربع.
بقاعاً جرى اقفال طريق تعلبايا، دير زنون، الروضة والطريق الدولية في بريتال.
أما جنوبا فاقفلت طريق الناعمة والجية، كما قطع السير على طريق عام صيدا البحرية، وعمد عدد من السائقين العموميين الى قطع طرق تؤدي الى ساحة النجمة في مدينة صيدا بسياراتهم، احتجاجا على تفلت سعر صرف الدولار قبل ان يعاد فتحها. وسجلت زحمة سير خانقة بسبب توقف السيارات المتجهة جنوباً.
وخرجت في صور تظاهرة كبيرة جابت الاحياء احتجاجا على الوضع المعيشي، لكن لم يجرِ قطع الطريق.
ومن بعلبك الى طرابلس مروراً ببر الياس وراشيا، وطريق عاليه – ضهور العبادية، سجلت اعتصامات واقفال المحلات وقطع الطرقات احتجاجا على تحليق العملة الخضراء.
وتم قطع السير على دوار ابو علي في طرابلس، وفي ساحة النور، كما على اوتوستراد المنية، محلة بحنين بالاتجاهين.
الى ذلك، اغلقت المحال التجارية في صيدا أبوابها بعد ارتفاع الدولار، وأقفل في البقاع عدد كبير من البقالات والمتاجر أبوابها بسبب ارتفاع الدولار وتوقفحركة البيع.
وفي خطوة لم تعرف اسبابها، عمد عدد من الاشخاص الى الدخول عنوة إلى سوبر ماركت في منطقة أدونيس كسروان، وهم باللباس الأسود ويحملون الأعلام اللبنانية، وعملوا على العبث بالمعلبات والمواد الغذائية والإعتداء بالضرب على العاملين، مما أحدث حالة من الهلع والخوف عند الزبائن.
سخونة الوضع الإقتصادي دفعت ايضا بقسم كبير من محطات الوقود في عكار الى اقفال أبوابها، ورفعت الخراطيم بحجة نفاذ كميات البنزبن والمازوت،.
الغليان الشعبي واكبه حضور اهالي شهداء المرفأ الذين اعتصموا مطالبين بالتسريع في التحقيقات وللمطالبة بمعرفة حقيقة الانفجار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى