مقالات رأي

الاسراء والمعراج

بقلم المستشار /احمد حسين جنيدي

يحتفل المسلمون الاسراء والمعراج، الليلة التي أسري فيها رسول الله محمد «ص»، من بيت الله الحرام بمكة المكرمة إلى بيت المقدس ليريه الله تعالى من آياته الباهرة، كما قال تعالى عن ليلة الاسراء والمعراج: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير»،
أن رحلة الإسراء والمعراج بدأت بعدما أوذي النبي محمد صلى الله عليه وسلم أثناء دعوته أهل الطائف للإسلام وسال الدماء من قدمه الشريف فركن إلى شجرة ودعا ربه.
فالإسراء والمعراج من الأحداث الضخمة من تاريخ الدعوة الإسلامية، سبقته البعثة وجاء قبل الهجرة. وهي حادثة جرت في منتصف فترة الرسالة الإسلامية منذ أن أعلن النبي محمد أن الله قد أرسل إليه جبريل يكلفه برسالة دينية يبلغها إلى قبيلته قريش ومن ثم إلى البشرية جمعاء وأن رسالته متمة وخاتمة للرسالات السماوية السابقة
فالإسراء الرحلة التي أرسل الله بها نبيه محمد على البراق مع جبريل ليلاً من بلدهِ مكة -المسجد الحرام- إلى بيت المقدس في فلسطين وأنه انتقل بعد ذلك من القدس في رحلة سماوية بصحبة جبريل على دابة تسمى البراق أو حسب التعبير الإسلامي عرج به إلى الملأ الأعلى عند سدرة المنتهى أي إلى أقصى مكان يمكن الوصول إليهِ في السماء وعاد بعد ذلك في نفس الليلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى