أخبار لبنانية

رسائل الـ SMS تكشف سرقة ممرّض داخل المستشفى

لم ينقص الممرّض الغارق في قسم العناية بمرضى كورونا، والساعي للتخفيف من معاناتهم، الّا أن يتعرّض للسرقة داخل المستشفى على يد أحد الموظفين، الذي استولى على محفظته وحاول سحب مدخراته عبر بطاقة الـ “فيزا كارت” من الصرّاف الآلي

ففي خضمّ انهماكه بالعمل داخل إحدى أكبر مستشفيات بيروت، تلقّى الممرض “خ. ط” رسالة نصيّة على هاتفه من بنك عودة، تكشف عن محاولة سحب مبلغ مالي من بطاقته الائتمانية من بنك بيبلوس في منطقة الجعيتاوي، كما وردته رسالة مماثلة من بنك SGBL تفيد عن محاولة سحب من بطاقته الأخرى من نفس الصرّاف الآلي، عندها توجّه الى خزانته الخاصّة به داخل المستشفى ليتفقّد بطاقاته، وسرعان ما اكتشف أن محفظته مسروقة، وكان بداخلها مبلغ من المال وثلاث بطاقات “فيزا كارت” وجواز سفره اللبناني وبطاقة التمريض خاصته وأغراض أخرى.

على أثر افتضاح أمر السرقة، جرى تفريغ تسجيل كاميرا المراقبة المثبّتة على الصرّاف الآلي، فتبين أنه وبنتيجة استخدام برامج تحسين وتطوير الصور وتسجيلات الفيديو، أنّ المدعى عليه “ب. ك” الموظّف في المستشفى نفسها، هو من حاول استخدام بطاقتي السحب العائدتين للممرض المذكور، وأن لديه سوابق بجرائم مماثلة، فجرى توقيفه على يد القوى الأمنية وخلال التحقيقات الأولية، أقر بأنّه هو الشخص الظاهر في التسجيلات، كما اعترف أمام قاضي التحقيق في بيروت وائل صادق، بإقدامه على محاولة استخدام بطاقتي الائتمان، وزعم أنه عثر على المحفظة في الشارع، وأنه حاول السحب من أجل التأكّد من صلاحيّة البطاقات لإعادتها لصاحبها.

قاضي التحقيق اعتبر في قرارٍ الظني الذي أصدره بهذه الدعوى، أن فعل المدعى عليه “ب. ك” لجهة سرقة محفظة المدعي من المستشفى يؤلّف جنحة المادة  636 من قانون العقوبات التي تنص على السجن من ثلاثة أشهر حتى ثلاث سنوات، وأحاله القاضي المنفرد على الجزائي في بيروت لمحاكمته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى