أخبار لبنانية

همّ إضافي سيُلاحق اللبنانيين في العام 2021

جاء في “الأنباء الالكترونية”:

بعد تواتر معلومات مفادها إحتمالات إنفجار الوضع في لبنان، وهي أخبار تزامنت مع تسريبات عن مناقشة مجلس الدفاع الأعلى هذا الموضوع في أحد اجتماعاته، يتخوف المواطنون من همّ إضافي يضاف إلى لائحة الهموم التي ستلاحقهم من العام الحالي إلى القادم.

 

 

في هذا الخصوص، أشار الخبير العسكري والإستراتيجي ناجي ملاعب في حديث لـ”الأنباء” إلى أن “إستمرار تدهور الأوضاع الإقتصادية، والخلل الحاصل بين المناطق اللبنانية لجهة وصول البضائع المستوردة، وإستقدام بضائع مهرّبة، كما وتخصيص بعضها ببضائع مدعومة أكثر من غيرها، قد يؤدي إلى لجوء كل منطقة إلى سياسة الحماية المحلية، أو الأمن الذاتي، لمراقبة عملية بيع البضائع والتأكد من عدم بيعها لغرباء عن المنطقة”.

 

 

 

كما لفت ملاعب إلى أن “الخطر المذكور سيتفاقم مع تراجع قيمة الليرة، وبالتالي تراجع قيمة رواتب العسكريين، وربما لجوئهم إما إلى التغاضي عن المحافظة على الأمن، أو التعامل مع المافيات والجماعات القوية في المناطق، والتي ستنشط نسبةً للتفلّت، كما حصل في دول الإتحاد السوفياتي بعد إنهياره في العام 1990، حيث إرتهن رجال الأمن إلى المافيات المحلّية”.

 

وتابع ملاعب: “نسب الجريمة من المُرجّح أن ترتفع، إذ ومع تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وحرمانهم من سحب ودائعهم، سيلجأ بعضهم إلى السرقة وربما القتل، كما من المتوقع أن يتصاعد العنف ضد المصارف”.

 

وحول إحتمال تأزم الوضع أكثر وحصول إشتباكات محلية مسلّحة قد تؤدي إلى حرب أهلية، إستبعد ملاعب هذا الإحتمال، معتبرا أن “لا أفق لأي حرب أهلية في الوقت الراهن”.

 

أما وبالنسبة لأخبار حول دخول جماعات متطرفة من العراق وسوريا، فأشار ملاعب إلى أن “التجارب السابقة أثبتت أن المجتمع اللبناني لا يشكّل بيئة حاضنة للمتشددين الإسلاميين، فحتى المناطق التي ثابر البعض على تصويرها على أنها تربة خصبة لتغلغل هذه الجماعات، كطرابلس، فقد أثبت إحصاءٌ أجرته شركة Ipsos أن الغالبية الساحقة بنسبة 96% من أهالي طرابلس فضّلوا العيش المشترك على التشدد الإسلامي، كما أن سياسة الأمن الإستباقي إحترفتها الأجهزة الأمنية والإستخباراتية اللبنانية”.

 

وفي السياق الإقليمي، وبعد تلقي إيران وحلفائها ضربات عسكرية ضخمة في الفترة الأخيرة، تمثّلت بإغتيال قيادات من الصف الأول، فضلا عن الإنفجارات التي حصلت في منشآت نفطية إيرانية، توقّع ملاعب “إحتمال تكرار سيناريو إنفجار عين قانا المشبوه، لكن لن نشهد حربا بين الحزب وإسرائيل، إذ وحسب المعلومات، فقد وجّه قائد فيلق القدس إسماعيل قآني توصياته في أيلول الماضي لعدم إستفزاز الوجود الأميركي والإسرائيلي في المنطقة”. وختم ملاعب حديثه منبها من “القنبلة الموقوتة المتمثّلة بالسجون اللبنانية، إذ وبسبب الإكتظاظ الحاصل، وعدم الإتفاق على قانون عفوٍ عام، فإن حادثة فرار سجناء من نظارة بعبدا ستتكرر وعلى نسقٍ أكبر، وعندها، سترتفع نسبة الجريمة أكثر في ظل وجود مجرمين في المجتمع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى