مقالات رأي

بداية لا بداية معه

بقلم الكاتبه/اسماء محمد عبد الخالق

بداية لا بداية معه

اختطافٌ مع سبق الإصرار

لقلبٍ لم يكن له قرار

ولحسن الحظ أن

أول تعارف بيننا

كان بتموز

فهذا الشهر يجمع شتاتنا في المنتصف

فأوله هو

و آخره أنا

لا داع لذكري

ف السابع منه

اليوم

عيدٌ مقدسٌ

فهو ذكرى مولده

واغترابي

فلا يمر يوم دونه

حتى وإن لم يحتفِ بيّ

مر علي قصتنا تلك

أربع سنوات

كل عام كنت أحبه فيه أكثر

وكنت أشعر بابتعاده أكثر فأكثر

سمعت عن عذاب العاشقين

لكنني

عشت تفاصيلها

كما لو كنت أدفن حية كل ليلة

لكن مولده حياة

والاحتفال به واجب

فكيف أغفل من كان للقلب

طوق نجاة

رغم الخلافات والمصاعب

كيف أغفل حافظًا لكتاب الله

يحفظني

عالمًا

كاتبًا

أبهرني

أحببت فيه بساطته

حتى اغتالتني

ربما عن عمدٍ

وربما عن غير قصد

لكن

النتيجة واحدة

كُسر الفؤاد مرارًا

لكن كسرته كانت للافاقة

لإدراك ما لم أكن أفهمه

من اخفاقٍ

واحتقانٍ

عن جدارة

القلب موشومٌ بعلتهِ

وهو الحبيب والصديق

حتى وإن لم أكن اختياره

هكذا أدركتُ بعد طول صبري

أما بعد،،،

فكل ما قد قيل فيه

لم ولن يوفيه حقه

فهو بارعٌ في كل شيء

حبٌ

قبل أي مجال

ثم اللغات

وهذا ما اكتشفته صدفةً

الرزانةِ والرجاحةِ

وطول البال

الحاسب الألي

والفنون

فلا شيء عليه صعبٌ

أو محال

إلا أنا

كنت الحقيقة

ثم وهمٌ فسراب

لكن،

لم ولن يتغير ما في قلبي له

فهو أكبر حبٍ

وأعمق حقيقة غرقت بتفاصيلها

وسأظل كل عامٍ أحتفل به

وبمولده

وبطرقه لباب قلبي

والولوج بلا هوادة

والثبات رغم العلة

وبعد المسافة

سأظل أدعو دون كللٍ

أو ملل

فرب العزة علا شأنه

قادرٌ على فك شفرات قلبه

وجبر خاطره

وترميم كسره

و إعادته إليّ

ب (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)

فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وأتيناه أهله..

صدق ربي

سيجمعني به رغم العثرات

لأنه أهلي..

 

أسماء عبد الخالق

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى