مقالات رأي

ما يحدث للعرب وعلاقته بالميثاق السرى

يعيش العرب منذ سنوات حالة من التشرذم والتفكك والترنُح والصراعات فيما بينهم، وفقدان الوعى الثقافى والإجتماعى والسياسى والدينى، إلى أن ضاع مستقبل الشعوب وبدا المصير مغيماً وغير واضح المعالم، وأصبحنا الأن مغيبين مُساقين مسلوبين الإرادة ومستسلمين لما يحدث فينا ولنا، ولم يُكلف أحد نفسة للبحث عن حقيقة ما وصلنا له، فإلى هذه الدرجة لا يوجد بيننا رشيداً ليكتشف أن ما نحن فيه الأن من صراعات مذهبية وحدودية ودينية وثقافية وسياسية، ما هو إلا مُخطط مُعد له مسبقاً، تحت مُسمى ” الميثاق السرى “.
فما هو ” الميثاق السرى ” ؟ .. وهل له علاقة بما يحدث لنا الأن. ؟
الميثاق السرى هي وثيقة تم كشفها منذ سنوات، ولكن لم يستدل على كاتبها، وقد تم تسريبها وترجمتها من الإنجليزية إلى العربية، وهذه الوثيقة تشبه فى كتاباتها البروتوكولات الشهيرة للصهيونية، فقد كُتبت بأسلوب راق جداً، وعندما تم ترجمتها للعربية، أكتشفنا أن ما نحن نعيشه منذ سنوات وحتى وقتنا هذا، ما هو إلا منهج تم إعداده لنا مسبقاً، لتدمير الهوية العربية، ونحن لازلنا غافلون ومغيبون ومتشرذمون، وهذا ما هم يتمنون.
إليكم الترجمه للوثيقة، رجاءً قرائتها للنهاية، لعلنا نستفيق ونتحد لنتدارك ما تبقى لنا.
– سيكون وهماً كبيراً .. عظيماً، لدرجة أنه سيفوق قدرتهم على الإستيعاب والملاحظة…
أما هؤلاء الذين سيكشفونه فسيتم معاملتهم والنظر إليهم كمجانين.
– سنجعل جبهاتنا منفصلة لنمنعهم من رؤية الصلات بين جماعاتنا، وسنتصرف كما لو أننا غير مترابطين، حتى نُبقي على حالة الوهم كما هي.
– هدفنا سيتحقق نقطة وراء نقطة، فلا نثير شكوكهم ناحيتنا ونمنعهم أيضا من الإنتباه للتغيرات وهي تحدث.
– دائما سيكون موقعنا أعلى من نطاق خبرتهم لأننا نملك أسرار الحقيقة المطلقة.
– سيكون عملنا معا دائما، وسنظل مقيدين بعهد الدم والكتمان، والموت نصيب من يتكلم منا.
– سنعمل على أن تكون أعمارهم قصيرة وعقولهم ضعيفة بينما نتظاهر بأننا نفعل العكس.
– سنستخدم معرفتنا بالعلم والتكنولوجيا في دهاء حتى لا يروا ما يحدث حولهم.
– سنضع الكيماويات ومعجلات الشيخوخة ومسببات الخمول في غذائهم ومياههم وفي هوائهم أيضا، فيصبحون محاطين بالسموم أينما توجهوا.
– الكيماويات ستُفقدهم عقولهم، فنَعِدهم أن نجد علاجاً عن طريق إحدى واجهاتنا العديدة، لكننا في الحقيقة نكون نغذيهم بالمزيد من السموم التي سيمتصها الجسم فتدمر عقولهم وأجهزتهم التناسلية.
– وبسبب كل هذا سيولد أطفالهم مرضى أو موتى، وسنحتفظ بأخبار هذه الوفيات طي الكتمان.
– سيتم إخفاء تلك السموم بذكاء في كل ما حولهم ( الماء والهواء.. الطعام والملابس )، خوفا من أن يروها.
– سنقنعهم أن هذه السموم هي نافعة لهم وفي مصلحتهم، وذلك عن طريق الصور الكوميدية والنغمات الموسيقية.
(يقصد الإعلانات في العصر الحديث وترويجها لمأكولات تحوي موادا مسرطنة)
– وحتى هؤلاء الذين ينظر إليهم الناس طلباً للمساعدة سيكونون مُجَنَّدين تحت أيدينا ليساعدونا في ضخ المزيد من السم في الأجسام.
سينظر الناس لمنتجاتنا وهي يتم إستخدامها في الأفلام وبالتالي سيعتادون عليها ولن يعلموا أبداً حقيقة تأثيرها.
(تذكر موجة أفلام المخدرات في الثمانينات وما تبعها من زيادة فعلية في التعاطي، بالإضافة لعادات أخرى سيئة يتم ترويجها لا شعوريا عن طريق السينما والتلفاز)
– عندما يُنجبون سنحقن سمومنا في دماء أبنائهم ونحن نقنعهم أنها لمصلحتهم.
(ربما يقصدون إخفاءها في التطعيمات!)
-سنبدأ عملنا مبكراً على الأطفال عن طريق أكثر شيء يحبونه ( الحلويات ) وعندما تتلف أسنانهم سيأتون إلى أطبائنا فيحشونها بمعادن تصيب العقل والذكاء فلا يصير لهم مستقبل.
– وعندما تتدهور قدرتهم على التعلُم سنصنع عقاقير تجعلهم أكثر مرضاً ونخلّق أمراضاً جديدة وبالتالي أدوية جديدة.
(هذه إشارة لمافيا شركات الأدوية وإحتكارها عقاقير تعالج أمراضا هي في الأساس مصنوعة في معاملهم !)
– سنُخضعهم لقوتنا بعد أن جعلناهم ضعفاء وسلسي القيادة.
– سيزدادون إكتئاباً وبطئاً وسِمنة، وعندما يأتون إلى أطبائناً طلبا للمساعدة سنعطيهم المزيد من السُم.
– سنركز أنتباههم على المال والماديات كي لا يتواصلوا إطلاقا مع ذواتهم وضمائرهم، سنشوش عليهم عن طريق الفجور والمتع الجسدية والألعاب فلا يتم إاتحادهم أبدا مع الإله الواحد.
(أي يفقد الناس صلتهم الروحية مع الله ببعدهم عن الدين والإنغماس في الشهوات، ونلمح في أسلوب التعبير مذهب القبالا اليهودية وعقيدتهم الخاصة بالحلولية وإتحاد المخلوق مع الخالق، وهو فكر يشبه غلاة الصوفية كالحلاج وأشباهه)
– ستنتمي عقولهم إلينا، وسيفعلون ما نأمرهم به، وإن رفضوا سنجد طرقاً لإدخال تقنيات غسيل العقول إلى حياتهم.
– سنستخدم الخوف سلاحاً لنا.
– سنعيّن حكوماتهم بأنفسنا ونؤسس داخلها حكومات مضادة.. كلاهما سيكون تابعاً لنا!!!!
– سنُخفي أهدافناً دائماً لكن سنتقدم في تنفيذ مخططنا.
– سيقومون بالأعمال الشاقة من أجلنا في حين تزدهر ثرواتنا من تعبهم.
– عائلاتنا لن تختلط أبدا بعائلاتهم، فدماؤنا ستظل نقية على الدوام لأن هذا هو السبيل.
-سنجعلهم يقتلون بعضهم عندما يناسب هذا مصلحتنا.
– سنبقيهم منفصلين بعيدين عن الإتحاد بأن نزرع الفتن بين المذاهب والأديان.
– سنتحكم في كافة مناحي حياتهم وسنُملي عليهم طريقة التفكير.
– سنوجههم بخفة رويداً رويداً، تاركينهم يظنون أنهم يوجهون أنفسهم.
– سنثير البغضاء بينهم عن طريق أحزابنا وشيعنا.
– لو لمع ضوء بينهم سنطفئه بالسخرية أو الموت، أيهما يناسبنا أكثر.
(أي أنهم سيقتلون المواهب والكفاءات التي لا تكون تحت سلطانهم خوفا من أن تُنبه الناس لأفعال هذه الجماعة، وهذه الجملة موجود مثلها في بروتوكولات صهيون بتفصيل أكبر خلاصته أن مثل هذه العبقريات التي تظهر بين الناس من حين لآخر هي إستثناءات طارئة لأن الله قصر الذكاء على “شعبه المختار” فقط، وكل ما عدا ذلك يجب تصفيته معنوياً أو جسدياً)
– سنجعلهم ينتزعون قلوب بعضهم البعض ويقتلون أبناءهم بأيديهم.
(من خلال إثارة الحروب بين الدول المتجاورة)
وسنحقق هذا لأن الكراهية حليفنا والغضب صديقنا.
– الكره سيعميهم تماماً فلن ينتبهوا إلى أنه من وسط صراعاتهم نصعد نحن كحاكمين لهم، سيشغلهم القتال عن رؤية هذه الحقيقة.
(كما حدث من علو شأن اليهود في العالم وقيام إسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية)
– سيغتسلون في دمائهم ويقتلون جيرانهم طالما هذا مناسب لنا، وسنحقق أقصى إستفادة وهم لا يشعرون بنا ولا يروننا.
* والأن هل عَلِمنا أين المشكله ؟
فهل المشكلة في أن العرب ، لا يقرءون التاريخ أو القرآن أو التوراة أو الإنجيل ؟! أم أن العرب لا يقرءون شيئا ، وإن قرءوا لا يفهمون ، وإن فهموا لا يعملون .
في الحقيقة هذا ليس من قولي ، وإنما قول أحد زعماء اليهود ربما يكون ( بيغن ) ، والغريب أن سيناريو المؤامرة هو نفسه بكل حيثياته ، يتكرّر في كل مرة !!!
ولكن ما زال الأمل كبير، ما زال الأمل فينا فقط لو أدركنا خطورة الأزمة التي نمر بها وأستحكمت حلقاتها، وسارعنا للوحدة تحت قيادة واعية والتي لا بد أن تظهر قريباً .. وظنى أنها ظهرت وأفقدت القوى الظلامية كثير من مخططاتها وستفقدها ما تبقى من خططها الشيطانية التى دُبرت منذ عقود طويلة لتحقيق أحلامهم الوهمية التى ستتبخر بفضل القيادة الواعية التى يجب أن نلتف حولها كشعوب عربية بتوحيد الصف للعبور من النفق المظلم الذى أدخلونا فيه، وسنخرج منه بإذن الله تعالى بإرادتنا ووحدتنا والتفافنا حول هذه القيادة الحكيمة التى حمتنا من التقسيم ووقفت ضد كل القوى الظلامية الظاهره منها والخفية فالمخلصون كثر، والمنتمون والشرفاء كثر، ولتبقى العروبة موحدة تحت راية واحدة ، ولتذهب القوى الظلامية إلى الجحيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى