مقالات رأي

#كلام على الضفة

#لحظةتفكير _زكرياالزعبي

 

ايها الإنسان لما لا تعش حياتك المحدودة بهدوء وسعادة طالما أنك لن تاخذ منها شيئا الا أعمالك التي ستوزن في ميزان العدل في الحياة الآخرة؟

هل فكرت يوما انك جسد خُلِق من تراب، وروح وعقلٍ غير مرئي دليل وجوده الحرية في الاختيار والتجربة (مناط التكليف) ، وانك سوف تُسأل عن نواياك تحديدا وليس عن جنس، العمل وكميته؟

وأن جسدك (واجسادكم جميعا) الذي سيفنى ويعود ترابا (القيامة) سيعود من جديد بدون ثياب! ليحملك (روحا وعقلا) الى الحساب، ثم إلى الحياة الأبدية، جنةً أو نار. ؟

وهل تعلم أن الناس سواسية في الخَلق، والحساب، ولا فرق بين ملك فرعون او تاجر ملك الكون أو مخترع ملأ الكون او راعٍ اشعث اغبر.؟

لِما لا تعش بهدوء وسلام؟ وتترك أثرا طيبا، وتحمل زادا لا يهم ان يكون وفيرا، بقدر ما يكون صادقا خالصا لله العادل المقتدر الذي يعرف النوايا وما في (القلوب).

أدعوا نفسي وادعوكَ (كِ)، إلى ساعة تَفَكُر، وقرارٍ جريء، سيغير مجرى حياتكَ (كِ)، وليكُن الآن، الآن، وليس غدا.

ف ربما كان مركب الموت ينتظرك على الضفة الأخرى، ولات حين ندم ولا مناص.
و ربما لن يكون لكَ (كِ) غدٌ اخر.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى