مقالات رأي

الصداقة الحقيقية

بقلم المستشار/احمد حسين جنيدي

من أجمل العلاقات في الحياة التي تجمع بين شخصين أو عدة أشخاص بروابط المحبة والإخلاص والوفاء، فيكونون في أفراح صديقهم فرحه وفي حزنه الكتف الذي لا يميل مهما حدث، فمن يوجد لديه صديق حقيقي فقد امتلك الحياة بجمالها وحبها لذلك عليه التمسك به، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعر جميل عن الصداقة الحقيقية. شعر عن الصداقة قد كنت دوماً حين يجمعنا الندى خلّاً وفياً والجوانح شاكره واليوم أشعر في قرارة خاطري أنّ الذي قد كان أصبح نادره لا تحسبوا أنّ الصداقة لقيَة بين الأحبة أو ولائم عامرة إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى كالقلب للرئتين ينبض هادره استلهم الإيمان من عتباتها ويظلني كرم الإله ونائره يا أيها الخل الوفيُّ تلطفا قد كانت الألفاظ عنك لقاصره وكبا جواد الشعر يخذل همتي ولربما خذل الجوادُ مناصِرَه شعر جميل عن الصداقة لا شيء فِي الدُّنيا أَحَبُّ لِنَاظِرِي مِن مَنظَرِ الخِلانِ والأَصحَابِ وأَلَذُّ مُوسِيقى تَسر مَسَامِعِي صَوْتُ البَشِيرِ بِعَوْدَةِ الأَحبَابِ. شعر عن الصديق للشافعي المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفعلِه وَخَصَائلُ المَرءِ الكَرِيم كَأَصلِهِ اصبِر عَلَى حلوِ الزمَانِ وَمره وَاعلَم بِأَنَّ الله بالغُ أَمرِهِ .. لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا مَن قال شَيئاً، قِيلَ فِيه بِمِثلهِ وَتَجَنَّبِ الفحشَاءَ لا تَنطِق بِهَا مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزلِهِ وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ فَاصْفَح لأَجلِ الودِّ لَيسَ لأَجلِهِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى