أخبار لبنانية

جولة الصباح الإخبارية: هل تعيد مساعي بري وصل الخطوط الحكومية المقطوعة؟

سؤال واحد يتردد منذ ايام هل من يعيد وصل الخطوط الحكومية المقطوعة في المدى المنظور ام ان الملف تم ترحيله الى أجل غير مسمّى على وقع استمرار الشروط والشروط المتبادلة بين الرئيسين عون والحريري والسجالات الحامية وكان جديدها بالامس حرب البيانات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل؟

 

البعض تحدث عن تجدد مساعي رئيس مجلس النواب نبيه بري بعيدا عن الاضواء على أمل تحقيق خرق حكومي، بالتوازي مع زيارة للمدير العام للأمن العام الى باريس حدد موعدها سابقا لكنها بالتأكيد ستتناول تطورات تعثر المبادرة الفرنسية.

 

في المقابل رسم البعض الاخر صورة سوداوية عن الوضع الحكومي واللبناني برمته، واستحالة تحقيق اي خرق، في ظل أخطر أزمة اقتصادية ومالية ونقدية واجتماعية ومعيشية يشهدها لبنان منذ وقت طويل ، ولا نبالغ في القول انها سابقة في تاريخ لبنان الحديث.

 

اما على الخط الديبلوماسي وحركة الدبلوماسيين العرب والغربيين التي بدأت قبل أيام في بيروت، فقد سجلت زيارة لافتة للسفير السعودي إلى قصر المختارة، اعلن بعدها إننا نقف أمام مسؤولية تاريخية مشتركة، لنؤكد أننا مع عروبة لبنان وأننا كنا وسنبقى عربا مسيحيين ومسلمين”. وشدد البخاري على أن “لوثة القوى الظلامية تقتات على إلقاء مسؤولية خياراتها السياسية على جهات خارجية هروبا من الفشل”.

 

وعلى خط السجالات اتهم “التيار الوطني الحر” الرئيس المكلف “بانتهاج منحى إقصائي”، معلنا “انه يرفض إعطاءه وفريقه النصف زائدا واحدا في الحكومة، لأنه سيستعمله لمنع الإصلاح وتعطيل التدقيق الجنائي، وفرملة كل محاولات محاربة الفساد”، ليأتي بيان الرد من قبل “تيار المستقبل” بأن باسيل “يصر على تطييف الأزمة الحكومية وتغليفها بشروط، وأنه يتناسى المعايير التي جرى الاتفاق عليها في قصر الصنوبر”.

 

يبقى ان نذكركم بتقديم ساعاتكم ستين دقيقة عملا بالتوقيت الصيفي، الذي بدأ اليوم، رغم ان البعض يعتقد بان الساعة لدينا لا تقدم ولا تؤخر، لاننا هدرنا كل الوقت بسجالات وخلافات تضع الكيان كله على المحك، على امل ان يكون احد الشعانين اليوم ومضة امل تحمي وطننا وتجدد الامل والرجاء في قلوب ابنائه.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى