للأسف ، لا شيء يوحي بالأمل ، لا شيء ، لا شيء …
دهاليز النفاق والظلم والظلام دخلت رؤوسنا منذ مئة عام ، نعم منذ مئة عام ، في هذا البلد (الملعون ) في كتب اهل التسلط والقتل والغصب والفساد والإجرام ، منذ مئة عام حين صدقنا كذبة الإستعمار والإنتداب والغرب والإستكبار أنه بات لنا دولة اسمها لبنان الكبير …
قصور ظالميكم ومستبدي حياتكم وقاهري آمالكم وغاصبي حقوقكم وناهبي اموالكم واموال سكنكم (واسكانكم) ومموّلي من يقودكم للهلاك … ليست بعيدة عن المبنى التراثي لبلدية طرابلس …. هذه القصور في كل مكان من لبنان ممَّا بني على عظام وجماجم الفقراء هي التي تحتاج للحرق ويجب سحلها وتدميرها واسقاطها …
لعلَّه يكون لنا أن نأمل ببناء اول حجر في مبنى وطن الآف الأعوام …..