مقالات رأي

شعب الرخاء في زمن الشدة

المحامية سمر الحلبي عرب

 

كنا نعيش في زمن ظنناه عصر الرخاء والنعمة فكان المواطن عموما سعيدا، لانه كان يجد، كل ما يطلبه، من وسائل الراحة والرفاهية، فلبنان كان بلد الرخاء.

لبنان كان بلد الاقتصاد الحر.

ففي ذاك الوقت، الذي كان به الشعب سعيدا برفاهيته، كان هناك من يجمع الأموال ويسرق الدولارات، عن طريق السمسرات والصفقات، ويحولها إلى الخارج. لنصل إلى ما وصلنا اليه.

اليوم، نعيش في عصر التقشف والقحط والجوع، ونترحم على ذاك الزمن، الذي بالرغم من رداءته، ذاك الزمن الذي كان فيه المواطن، يسرق (بضم الياء) وينهب ، ويستغل، وهو ملهي بالقشور، والسهر والرفاهيات. والمواطن الفقير كان همه إعادة تلك الطبقة التي كان يظنها أمله ومستقبله في صندوق الانتخابات، ولم يكن يعلم انه يتعامل مع الحرباء المتلونةومع الذئاب، والكلاب المسعورة….

اليوم استفاق الشعب المرفه، لانه لم يعد يستطيع ان يعيش برفاهية، ولم يعد يقدر ان يسافر ويسهر ويبذر. واستفاق المواطن الفقير، لانه لم يعد يتمكن ان يشتري حتى علبة الجبنة والحليب ، وربطة الخبز..

فهل تعلم الشعب؟ وهل اخذ الدروس والعبر.؟؟؟؟

هل تعلم المحاسبة والرقابة.؟

المحامية سمر الحلبي عرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى