مقالات رأي

..انا في موقع المتفرج الشامت بالجميع

بقلم الصحافي يوسف سعد

..انا في موقع المتفرج الشامت بالجميع ..سأبدأ من المقاومة وجمهورها المقاومة التي قال امينها العام نحن لن نجوع هم لم يجوع نعم بالعكس مجاهدي المقاومة اصبحوا صرافين ومرابين ،وحواشيهم يتلهون بما يرمى لهم من كراتين وبعض الليرات ..وكأن البصيرة تقف عند حدود الطائفة، لا عند حدود الوطن التي زعمت يوما انها حررته..تناسوا ان المقاومة الوطنية دحرت الاحتلال من بيروت ومشارف الجبل واجزاء من البقاع الغربي حتى الشريط المحتل .

اما تيار الإصلاح والتغير العفن والمعتوه الذي جاهر بشعارات، هو ابعد ما يكون عنها انزلق في الفساد والمحاصصة ،وتلطى وراء شعار حقوق المسيحين حتى أضاع البلد.

فاذا، بالتاريخ يعيد نفسه مع مريض القصر، عون الذي غادر بعبدا في ال٩٠ تحت دخان الغارات السورية، غدا سيغادر تحت دخان دواليب الوطن المحترق وليرضي غرور صهره المدلل الذي ظن ان الوطن لعبة.

وكانت لعبة إضاعت الوطن بين مجنون السلطة ، ومجانين الله على الارض الذين يشعرون، انهم سيرثوا الارض ومن عليها،

اما امراء الحرب الباقين:

حكيم القتل والاجرام ،الذي لم يتعلم من سنين سجنه، ومازال يراهن على الخارج ، الى وريث البيك الاقطاعي، حاكم الادارة المدنية والخوات، تاجر صندوق المهجرين هو وزبانيته، مدمر مشروع الحركة الوطنية، المتحالف بالدم مع وريث الامام وحركته المحرومة التي عاثت فسادا في ادارات الدولة لم يسبق له مثيل، الى الشركات القابضة لأسرة الرئيس وحصة ال٥١بالمئة..شكرا لكم ولجمهوركم على حكم المزرعة والمحاصصة . كل شيء سيتهاوى امامكم ، انا اثق انه حتى الان انين الجوعى لن يصل إلى اسماع احد منكم، لان كلاب حراستكم لم يجوعو بعد .

وللسماء الزرقاء وتيارها الذي انجرف بعد رحيل المؤسس.

وبقي كركوز السياسة يتلهى في سياحته على حساب الجيوب الخاوية لمواطني الدولة الفاشلة و0المحطمة..انا اقف لاتفرج واشمت هذه ثورتي البيضاء حتى اشعار الدم ..لن اشتم احد انا وصفت واقعكم .

يقول جورج اورويل مؤلف كتاب جمهورية الحيوانات :الشعب الذي ينتخب الفاسدين ليس ضحية بل هو شريك في الفساد.

ناخبوا وجمهور القتلى والمجرمين الحكام الفجرة والفاسدين هنيئا لكم ما زرعتم وللصامتين عن متابعة قضايهم،

وكما قال معتوه القصر حدكم جهنم وبئس المصير، والذي تغنى بشعارات العزة والمنعة والكرامة ، يعدنا بالاحلام في جنات عدن ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى